فلسطين ... قلب ومركز قضية المسلمين
اختيارها كوطن قومي لليهود لم يكن عبثيا وإنما كان تدبيرا محكما لغرس شوكة في عمود الكيان العربي الفقري – والصحيح أن نقول الكيان الإسلامي – فلسطين من وجهة نظري مقياس لحرارة المسلمين حين تكون في أيديهم تكون الحرارة طبيعية وعندما يصيبنا المرض والعلل والسقم وتنخفض درجة حرارتنا تضيع من أيدينا، تلك هي فلسطين السليبة ، اغتصبت تحت سمع وبصر كل هؤلاء المسلمين ولا يستطيع ذكرا منا الذود عنها ، أليس هذا دليل على بلادة الحس وانخفاض الحرارة ؟؟
أرادت القوى المعادية للإسلام استئصال ورم خبيث من جسدها والتخلص منه ، وفي ذات الوقت تأمن جانب المسلمين الذين تعلم عنهم قوى الكفر أن خطرهم عظيم لو أنهم اتحدوا ، فضربوا عصفورين بحجر واحد ، تخلصوا من اليهود وأخرجوهم من بلدانهم بحجة إنشاء وطن قومي لهم ، وزرعوهم بيننا غرسا محميا بالقوة المسلحة ، وتفننوا في تنمية هذا الغرس ، وفي عصبة الأمم تم التصويت على إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين فوافقت تقريبا جميع دول العالم – المتحضرة – والعجيب في الأمر أن العرب ما زالوا يلجئون لنفس هذه الدول ويلحون ، بل ويتحايلون عليها كلما ألمت بهم ملمة بسبب اليهود !!! ألم يتعلم العرب المسلمون بعد ؟!!...كيف تطلب من جلادك أن يكف عن ضربك بالسياط وهو هو يعلم جيدا أنه لو توقف لحظة لقمت وافترسته ؟ أيعطيك الفرصة لتتعشى به ؟ بل ينبغي عليه ومن فوره أن يتغذى بك أولا .
إن تنصروا الله ينصركم....
في أحيان كثيرة تأخذ الشباب حماسة منبعها النعرات القومية والوطنية لتحرير فلسطين ولإلقاء اليهود في اليم ، بمعني أن الشباب يسعى للجهاد ! الجهاد ....... معنى لابد لمن يتلفظ به أن يدرك حقيقته وأنها ليست مجرد كلمة تقال ، وان الصمود في ميدان القتال ليس بالشيء الهين ، ولكي تجاهد الغير لابد ابتداء أن تتعلم كيف تجاهد نفسك ، ثم إن كلمة الجهاد لها معاني لابد لمن يدعي بالجهاد وصلا أن يعيها ، وفقه الجهاد ليس بالأمر اليسير بل له ضوابط لابد من الإلمام بها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمها لأصحابه رضوان الله عليه – ليس هنا مجال ذلك – لكن لمن يريد أن يطالع سير الصحابة ويتعلم ويدارس العلماء لكي يعلم ويجتهد حتى يبني الشخصية أولا ثم بعد ذلك يطلب الجهاد سوف يأتيه ، ولو تعلمنا لعرفنا أن الجهاد لا ينال بالطلب اليسير وإنما لا ينال الشهادة إلا من يصدق الله فيها ، وأدلة ذلك في السنة كثيرة .
وأود أن أقرر رأي شخصي أقتنع فيه وليعارضني من يريد ، لا ينبغي أن ننخدع في جماعة من الجماعات وبصفة خاصة الفصائل الفلسطينية وهم جميعا يتخذون من الإسلام عباءة لهم ،وهذا من الزيف ، فالإسلام ليس بالأقوال وإنما بالأفعال ولنضرب مثالا...
كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو القائد الأعظم سيد ولد آدم ، في غزواته وحملاته العسكرية على رأس الجيش يتقدمه ، ولم أرى القادة المزعومين للجماعات الموجودة في الساحة العربية في أوج المعركة إلا وهم جالسين بعيدا عن ميدان القتال الذي يذبح فيه الأبرياء ضحايا السياسات الفاشلة ، لا أرى هؤلاء الزعماء إلا وهم مرتدين الزي الفاخر الأنيق ، يجلسون في المكيفات ويلقون الكلمات الرنانة الجوفاء لكسب تأييد البعض على حساب فصائل أخرى هي أيضا فاشلة يتناحرون جميعا على الوصول لسدة الحكم بدلا من التكاتف ضد العدو الأوحد ، وفي ساعات الأزمات لا يكيلون السباب والشتائم إلا لمن يمد لهم يد العون ، هؤلاء هم العرب عامة والفلسطينيون خاصة إلا ما رحم الله .
وقد نرى البعض وقد خدع بفعل جماعة أو أخرى ، ونجد القياس الفوري على أفعال السنة ، فمثلا أسلوب الغاية يبرر الوسيلة ليس من الإسلام في شئ ، لكن نجد البعض يقر التواصل بين قادة حماس والشيعة ، كما حدث من قبل بطلب الدعاء لجماعة حزب الله لأنهم سموا أنفسهم حزب الله ؟ أليسوا شيعة أيا كان اعتقادهم أليسوا شيعة ؟ سؤال لابد من إجابة عليه لماذا يتمسكون بالتسمية إن كان معتقدهم صحيح لماذا لا يقولون عن أنفسهم أنهم مسلمين ، لابد أنهم أرادوا التميز عن غيرهم ، ثم أن الارتباط بمن تحيط بهم شبهة يجعلنا منهم ، والشيعة هم الشيعة مهما تعددت طوائفهم ، فاسدي المعتقدات ، أما التحالف مع أي قوى لغلبة الكفر فهو مبدأ الغاية تبرر الوسيلة وسبق القول أنه مبدأ ليس إسلامي ، ولم نر النبي صلى الله عليه وسلم يتحالف مع اليهود أو مع الكفار لغلبة غيرهم من الكافرين ، إنما أخذ عليهم عهدا ، بعد عرضه عليهم الدخول في الإسلام فأبوا ألا يقاتلهم على ألا يعينوا عليه أحدا ، وهذا ليس بتحالف وإنما أسلوب من أساليب الحرب ، النبي صلى الله عليه وسلم طبق مبدأ لكم دينكم ولي دين ، بأن تركهم وشأنهم بعد رفضهم إسلام الوجه لله ، ودفع الجزية عن يد وهم صاغرون يُأمّنـَهُم على أنفسهم ، لكنهم في حالة معاونة قوى الكفر على المسلمين في القتال فأنهم بذلك يكونوا ضمن زمرة الكافرين المحاربين وحق عليهم أن يقاتلهم المسلمين ، والأولى بعد ذلك للجماعات المسلمة أن تتحد بدلا من توليهم لجماعات مشكوك في عقيدتهم ، سيما وقد سبق إيضاح تحالفا مريبا بين إيران واليهود ، دعمت إيران إسرائيل بالسلاح والعكس فضلا عن دور إيران غير المرحب به في المنطقة سيما وأنها تسعى حثيثا للظهور الأجوف في المنطقة مثلها مثل أصحاب قطر التي تحاول المبارزة وفتح ميدان للقتال وهم لحمل السيف غير مؤهلين فضلا عن التشدق بغير ما يفعلون وتشهد القواعد الأمريكية على أراضي قطر بذلك ، كما يشهد المجال الجوي القطري الذي طالما ضربت منه العراق على ما أقول .
اختيارها كوطن قومي لليهود لم يكن عبثيا وإنما كان تدبيرا محكما لغرس شوكة في عمود الكيان العربي الفقري – والصحيح أن نقول الكيان الإسلامي – فلسطين من وجهة نظري مقياس لحرارة المسلمين حين تكون في أيديهم تكون الحرارة طبيعية وعندما يصيبنا المرض والعلل والسقم وتنخفض درجة حرارتنا تضيع من أيدينا، تلك هي فلسطين السليبة ، اغتصبت تحت سمع وبصر كل هؤلاء المسلمين ولا يستطيع ذكرا منا الذود عنها ، أليس هذا دليل على بلادة الحس وانخفاض الحرارة ؟؟
أرادت القوى المعادية للإسلام استئصال ورم خبيث من جسدها والتخلص منه ، وفي ذات الوقت تأمن جانب المسلمين الذين تعلم عنهم قوى الكفر أن خطرهم عظيم لو أنهم اتحدوا ، فضربوا عصفورين بحجر واحد ، تخلصوا من اليهود وأخرجوهم من بلدانهم بحجة إنشاء وطن قومي لهم ، وزرعوهم بيننا غرسا محميا بالقوة المسلحة ، وتفننوا في تنمية هذا الغرس ، وفي عصبة الأمم تم التصويت على إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين فوافقت تقريبا جميع دول العالم – المتحضرة – والعجيب في الأمر أن العرب ما زالوا يلجئون لنفس هذه الدول ويلحون ، بل ويتحايلون عليها كلما ألمت بهم ملمة بسبب اليهود !!! ألم يتعلم العرب المسلمون بعد ؟!!...كيف تطلب من جلادك أن يكف عن ضربك بالسياط وهو هو يعلم جيدا أنه لو توقف لحظة لقمت وافترسته ؟ أيعطيك الفرصة لتتعشى به ؟ بل ينبغي عليه ومن فوره أن يتغذى بك أولا .
إن تنصروا الله ينصركم....
في أحيان كثيرة تأخذ الشباب حماسة منبعها النعرات القومية والوطنية لتحرير فلسطين ولإلقاء اليهود في اليم ، بمعني أن الشباب يسعى للجهاد ! الجهاد ....... معنى لابد لمن يتلفظ به أن يدرك حقيقته وأنها ليست مجرد كلمة تقال ، وان الصمود في ميدان القتال ليس بالشيء الهين ، ولكي تجاهد الغير لابد ابتداء أن تتعلم كيف تجاهد نفسك ، ثم إن كلمة الجهاد لها معاني لابد لمن يدعي بالجهاد وصلا أن يعيها ، وفقه الجهاد ليس بالأمر اليسير بل له ضوابط لابد من الإلمام بها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمها لأصحابه رضوان الله عليه – ليس هنا مجال ذلك – لكن لمن يريد أن يطالع سير الصحابة ويتعلم ويدارس العلماء لكي يعلم ويجتهد حتى يبني الشخصية أولا ثم بعد ذلك يطلب الجهاد سوف يأتيه ، ولو تعلمنا لعرفنا أن الجهاد لا ينال بالطلب اليسير وإنما لا ينال الشهادة إلا من يصدق الله فيها ، وأدلة ذلك في السنة كثيرة .
وأود أن أقرر رأي شخصي أقتنع فيه وليعارضني من يريد ، لا ينبغي أن ننخدع في جماعة من الجماعات وبصفة خاصة الفصائل الفلسطينية وهم جميعا يتخذون من الإسلام عباءة لهم ،وهذا من الزيف ، فالإسلام ليس بالأقوال وإنما بالأفعال ولنضرب مثالا...
كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو القائد الأعظم سيد ولد آدم ، في غزواته وحملاته العسكرية على رأس الجيش يتقدمه ، ولم أرى القادة المزعومين للجماعات الموجودة في الساحة العربية في أوج المعركة إلا وهم جالسين بعيدا عن ميدان القتال الذي يذبح فيه الأبرياء ضحايا السياسات الفاشلة ، لا أرى هؤلاء الزعماء إلا وهم مرتدين الزي الفاخر الأنيق ، يجلسون في المكيفات ويلقون الكلمات الرنانة الجوفاء لكسب تأييد البعض على حساب فصائل أخرى هي أيضا فاشلة يتناحرون جميعا على الوصول لسدة الحكم بدلا من التكاتف ضد العدو الأوحد ، وفي ساعات الأزمات لا يكيلون السباب والشتائم إلا لمن يمد لهم يد العون ، هؤلاء هم العرب عامة والفلسطينيون خاصة إلا ما رحم الله .
وقد نرى البعض وقد خدع بفعل جماعة أو أخرى ، ونجد القياس الفوري على أفعال السنة ، فمثلا أسلوب الغاية يبرر الوسيلة ليس من الإسلام في شئ ، لكن نجد البعض يقر التواصل بين قادة حماس والشيعة ، كما حدث من قبل بطلب الدعاء لجماعة حزب الله لأنهم سموا أنفسهم حزب الله ؟ أليسوا شيعة أيا كان اعتقادهم أليسوا شيعة ؟ سؤال لابد من إجابة عليه لماذا يتمسكون بالتسمية إن كان معتقدهم صحيح لماذا لا يقولون عن أنفسهم أنهم مسلمين ، لابد أنهم أرادوا التميز عن غيرهم ، ثم أن الارتباط بمن تحيط بهم شبهة يجعلنا منهم ، والشيعة هم الشيعة مهما تعددت طوائفهم ، فاسدي المعتقدات ، أما التحالف مع أي قوى لغلبة الكفر فهو مبدأ الغاية تبرر الوسيلة وسبق القول أنه مبدأ ليس إسلامي ، ولم نر النبي صلى الله عليه وسلم يتحالف مع اليهود أو مع الكفار لغلبة غيرهم من الكافرين ، إنما أخذ عليهم عهدا ، بعد عرضه عليهم الدخول في الإسلام فأبوا ألا يقاتلهم على ألا يعينوا عليه أحدا ، وهذا ليس بتحالف وإنما أسلوب من أساليب الحرب ، النبي صلى الله عليه وسلم طبق مبدأ لكم دينكم ولي دين ، بأن تركهم وشأنهم بعد رفضهم إسلام الوجه لله ، ودفع الجزية عن يد وهم صاغرون يُأمّنـَهُم على أنفسهم ، لكنهم في حالة معاونة قوى الكفر على المسلمين في القتال فأنهم بذلك يكونوا ضمن زمرة الكافرين المحاربين وحق عليهم أن يقاتلهم المسلمين ، والأولى بعد ذلك للجماعات المسلمة أن تتحد بدلا من توليهم لجماعات مشكوك في عقيدتهم ، سيما وقد سبق إيضاح تحالفا مريبا بين إيران واليهود ، دعمت إيران إسرائيل بالسلاح والعكس فضلا عن دور إيران غير المرحب به في المنطقة سيما وأنها تسعى حثيثا للظهور الأجوف في المنطقة مثلها مثل أصحاب قطر التي تحاول المبارزة وفتح ميدان للقتال وهم لحمل السيف غير مؤهلين فضلا عن التشدق بغير ما يفعلون وتشهد القواعد الأمريكية على أراضي قطر بذلك ، كما يشهد المجال الجوي القطري الذي طالما ضربت منه العراق على ما أقول .
يتبع ...