تأصيل...
حركة حماس ما هي إلا امتداد لجماعة الأخوان المسلمين في مصر وليس بمستغرب اتحاد توجهاتهم ، حسن نصر الله زعيم لبناني شيعي نشط ، والشيعة - حاليا – منبعها ومرجعيتها الدينية دولة فارس قديما التي تسمى إيران الآن ، أما إسرائيل فلا يخفى على أحد مدى كرهها للعرب والمسلمين ، إذن ... فما الصلة التي يمكن أن تجمعهم أو الهدف الذي يمكن أن يتفقوا للوصول إليه ؟؟
بالنسبة لحركة حماس وتنظيم الإخوان المسلمون فهما وجهان لعملة واحدة ، والتنظيم- الإسلامي !- يتمنى أن لو يسقط النظام الحاكم في مصر ويطاح به بين عشية وضحاها حتى يعتلي أفراده سدة الحكم في البلاد ، فما تسعى له حماس يؤيده تنظيم الإخوان المسلمون ، وما يجري من أحداث لحركة حماس يستغله تنظيم الإخوان لخدمة أغراضه السياسية ، والتنظيم لا يرى بأسا في اتخاذ أيما وسيلة من الوسائل لخدمة أغراضه – وقد رأينا سابقا على سبيل المثال تضمين قوائم المرشحين لمن هم على غير الملة لا أقول في ذلك مخالفة دستورية أو قانونية ، كل ما هنالك أن ذلك الأمر فيه مخالفة للمبادئ التي من المفروض أن تكون عليها الجماعة المسلمة وكان شذوذا أن يرى بين أسماء أعضاء التنظيم المسلمون المرشحين لانتخابات المجلس التشريعي أسماء لمرشحين على غير الملة ، حتى أن الرجل العادي تسأل هو الأخوان في منهم غير مسلمين ؟؟! ، وما يشاهد على مسرح الأحداث بصفة عامة يؤكد أن التنظيم يتخذ ديدنا له مبدأ الغاية تبرر الوسيلة .
حركة حماس على نفس الدرب تسير وليس منتقدا بعد ذلك أن نرى تحالفا بينها وبين الشيعة ، والمفترض أن عقيدة الشيعة بها فساد ، كما أن الأخوان مذهبهم أقرب ما يكون للمذهب السني ، أو هكذا يجب أن يكون ، فكان التعارض هو المفترض بين الفريقين ولكن اتحاد الدأب بينهما جعلهما يتحالفان ، فكلا الفريقين لا يهمه الوسيلة التي يتخذها إنما تحقيق الغاية .
إيران الشيعية بينها وبين النظام المصري خلاف وثأر قديم ، فلا تستطيع إيران نسيان أن النظام المصري قد أوى إليه الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي ، الفار عقب قيام الثورة الإيرانية – لكن النظام الحاكم في مصر وقتها لم يقصد معاداة ثورة إيران بذلك المسلك إنما كان ذلك عرفانا بالجميل للرجل الذي ساند مصر وقت أزمتها ومدها بالبترول الإيراني بأن أعطى الأوامر بتغيير خط سير البترول المتجه لأمريكا وهو في عرض البحر ليتجه إلى مصر ، ومصر لا تنسى جميل أحد – كما أن مصر كانت وراء إنهاء الحرب العراقية الإيرانية التي دامت ثمانية أعوام ، نهاية حاسمة لصالح العراق فزادت حدة التوتر بين مصر وإيران ، والقطب الشيعي يريد في الآونة الأخيرة تزعم المنطقة والظهور بمظهر الفارس الذي لا يشق له غبار ، وحقيقة الأمر تنجلي ببساطة لو نظرنا للأمر من ناحية التكتلات الطائفية – وهنا لابد أن يتضح لنا أن الفكر الكفري المعادي للإسلام لم يرد بفصل السياسة عن الدين إلا طمس العقيدة ، وعلمنة كل شئ فإذا أفاق المسلم وتمسك بالدين من كل جوانبه لهلك لا محالة الكافرون - ... فالكتلة الشيعية مركزها إيران ، وكتلة السنة موزعة بين المملكة السعودية ومصر - لكن هذه الكتلة - من الناحية الرسمية - ترجح ثقلا في مصر حيث يوجد الأزهر الشريف – ولما كانت مصر القطر العربي الكبير الذي لا يدانيه في المنطقة مبارز لاعتبارات كثيرة ، وكانت عديد من القوى كما سبق الإيضاح تعمل في السر والعلن لضرب القاهرة في مقتل فكان لابد من ظهور كتلة مضادة تكون لها القدرة على أن تكافئ المجال التأثيري الذي مركزه القاهرة ، والخدعة الكبرى التي وقع فيها الكثيرين هي النشاط النووي لإيران وتحديها للقطب الأوحد ، وتلكم الخدعة ما هي إلا جزء من تمثيلية تقديم البطل الجديد في المنطقة ، فلكي يولد هذا البطل – وغيره من الأبطال المصطنعين – لابد من إبرازه وثقل بريقه ولمعانه كنوع من الدعاية الإعلامية لجذب انتباه الجماهير إليه ، فكانت تمثيلية التحدي لأمريكا بداية تصعيد إيران على خشبة المسرح - مثلما كانت من قبل تمثيلية أو قل المسرحية الهزلية التي لعب بطولتها الإنجليز واليهود لتسليم فلسطين لليهود في غفلة من العرب وتحت سمع وبصر العالم أجمع ، مع الشعور المزيف للتعاطف مع اليهود المضطهدين ! - ، مثلما كانت هزيمة حزب الله ، لليهود هي أول هزيمة عربية لليهود !!!!!!! - كما تم الزعم والإدعاء من قبل قيادات الحزب عام 2006 ، وكأنهم لم يسمعوا عما كان في 6/10/1973؟؟!!!- مدعاة لالتفاف الجماهير وتعزيزها لحسن نصر الله والدعاء لرجال حزب الله بهزيمة اليهود ، فالجماهير العربية عاطفية لا يشغلها عمق الأحداث بل تصطدم بقشور ما يجري على الساحة – وتلك قضية عقائدية كبرى أوضحها الأعلام الإسلامي الوسطي في كثير من المحافل مردها الأحاديث النبوية المشرفة التي وردت في شأن أشراط الساعة وقيادة الجيش المسلم في أخر الزمان وأنه سيكون من رجال السنة ، ومثلما يقتنع اليهود بشجر الغرقد يقتنع الكفر عامة بالجيش الإسلامي الذي سيأتي في أخر الزمان ، ويعمل الكفر وزبانيته جاهدين لمنع تكون هذا الجيش وإذا استطاع الشيعة جذب الانتباه إليهم والتفت الجماهير حولهم فسيخبو نجم السنة وتفسد عقيدة الناس وليس بعد ذلك هزيمة – وللمتفحص لما يجري على الساحة أن يتابع نشاط إيران في المنطقة ودورها في أحداث غزة الأخيرة ، وبصفة خاصة ما أثير مؤخرا بشأن البحرين ولهجة الخطاب الإيراني الرسمي بهذا الصدد ... نفس النزعات التوسعية التي طالما عانينا منها ، كما للناظر ألا يتعجب مما يصرح به قادة حزب الله بصدد الحاصل مؤخرا ولا ما يقرره زعامات جماعة الأخوان في شأن الدفاع عن الحزب ؟!.
حركة حماس ما هي إلا امتداد لجماعة الأخوان المسلمين في مصر وليس بمستغرب اتحاد توجهاتهم ، حسن نصر الله زعيم لبناني شيعي نشط ، والشيعة - حاليا – منبعها ومرجعيتها الدينية دولة فارس قديما التي تسمى إيران الآن ، أما إسرائيل فلا يخفى على أحد مدى كرهها للعرب والمسلمين ، إذن ... فما الصلة التي يمكن أن تجمعهم أو الهدف الذي يمكن أن يتفقوا للوصول إليه ؟؟
بالنسبة لحركة حماس وتنظيم الإخوان المسلمون فهما وجهان لعملة واحدة ، والتنظيم- الإسلامي !- يتمنى أن لو يسقط النظام الحاكم في مصر ويطاح به بين عشية وضحاها حتى يعتلي أفراده سدة الحكم في البلاد ، فما تسعى له حماس يؤيده تنظيم الإخوان المسلمون ، وما يجري من أحداث لحركة حماس يستغله تنظيم الإخوان لخدمة أغراضه السياسية ، والتنظيم لا يرى بأسا في اتخاذ أيما وسيلة من الوسائل لخدمة أغراضه – وقد رأينا سابقا على سبيل المثال تضمين قوائم المرشحين لمن هم على غير الملة لا أقول في ذلك مخالفة دستورية أو قانونية ، كل ما هنالك أن ذلك الأمر فيه مخالفة للمبادئ التي من المفروض أن تكون عليها الجماعة المسلمة وكان شذوذا أن يرى بين أسماء أعضاء التنظيم المسلمون المرشحين لانتخابات المجلس التشريعي أسماء لمرشحين على غير الملة ، حتى أن الرجل العادي تسأل هو الأخوان في منهم غير مسلمين ؟؟! ، وما يشاهد على مسرح الأحداث بصفة عامة يؤكد أن التنظيم يتخذ ديدنا له مبدأ الغاية تبرر الوسيلة .
حركة حماس على نفس الدرب تسير وليس منتقدا بعد ذلك أن نرى تحالفا بينها وبين الشيعة ، والمفترض أن عقيدة الشيعة بها فساد ، كما أن الأخوان مذهبهم أقرب ما يكون للمذهب السني ، أو هكذا يجب أن يكون ، فكان التعارض هو المفترض بين الفريقين ولكن اتحاد الدأب بينهما جعلهما يتحالفان ، فكلا الفريقين لا يهمه الوسيلة التي يتخذها إنما تحقيق الغاية .
إيران الشيعية بينها وبين النظام المصري خلاف وثأر قديم ، فلا تستطيع إيران نسيان أن النظام المصري قد أوى إليه الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي ، الفار عقب قيام الثورة الإيرانية – لكن النظام الحاكم في مصر وقتها لم يقصد معاداة ثورة إيران بذلك المسلك إنما كان ذلك عرفانا بالجميل للرجل الذي ساند مصر وقت أزمتها ومدها بالبترول الإيراني بأن أعطى الأوامر بتغيير خط سير البترول المتجه لأمريكا وهو في عرض البحر ليتجه إلى مصر ، ومصر لا تنسى جميل أحد – كما أن مصر كانت وراء إنهاء الحرب العراقية الإيرانية التي دامت ثمانية أعوام ، نهاية حاسمة لصالح العراق فزادت حدة التوتر بين مصر وإيران ، والقطب الشيعي يريد في الآونة الأخيرة تزعم المنطقة والظهور بمظهر الفارس الذي لا يشق له غبار ، وحقيقة الأمر تنجلي ببساطة لو نظرنا للأمر من ناحية التكتلات الطائفية – وهنا لابد أن يتضح لنا أن الفكر الكفري المعادي للإسلام لم يرد بفصل السياسة عن الدين إلا طمس العقيدة ، وعلمنة كل شئ فإذا أفاق المسلم وتمسك بالدين من كل جوانبه لهلك لا محالة الكافرون - ... فالكتلة الشيعية مركزها إيران ، وكتلة السنة موزعة بين المملكة السعودية ومصر - لكن هذه الكتلة - من الناحية الرسمية - ترجح ثقلا في مصر حيث يوجد الأزهر الشريف – ولما كانت مصر القطر العربي الكبير الذي لا يدانيه في المنطقة مبارز لاعتبارات كثيرة ، وكانت عديد من القوى كما سبق الإيضاح تعمل في السر والعلن لضرب القاهرة في مقتل فكان لابد من ظهور كتلة مضادة تكون لها القدرة على أن تكافئ المجال التأثيري الذي مركزه القاهرة ، والخدعة الكبرى التي وقع فيها الكثيرين هي النشاط النووي لإيران وتحديها للقطب الأوحد ، وتلكم الخدعة ما هي إلا جزء من تمثيلية تقديم البطل الجديد في المنطقة ، فلكي يولد هذا البطل – وغيره من الأبطال المصطنعين – لابد من إبرازه وثقل بريقه ولمعانه كنوع من الدعاية الإعلامية لجذب انتباه الجماهير إليه ، فكانت تمثيلية التحدي لأمريكا بداية تصعيد إيران على خشبة المسرح - مثلما كانت من قبل تمثيلية أو قل المسرحية الهزلية التي لعب بطولتها الإنجليز واليهود لتسليم فلسطين لليهود في غفلة من العرب وتحت سمع وبصر العالم أجمع ، مع الشعور المزيف للتعاطف مع اليهود المضطهدين ! - ، مثلما كانت هزيمة حزب الله ، لليهود هي أول هزيمة عربية لليهود !!!!!!! - كما تم الزعم والإدعاء من قبل قيادات الحزب عام 2006 ، وكأنهم لم يسمعوا عما كان في 6/10/1973؟؟!!!- مدعاة لالتفاف الجماهير وتعزيزها لحسن نصر الله والدعاء لرجال حزب الله بهزيمة اليهود ، فالجماهير العربية عاطفية لا يشغلها عمق الأحداث بل تصطدم بقشور ما يجري على الساحة – وتلك قضية عقائدية كبرى أوضحها الأعلام الإسلامي الوسطي في كثير من المحافل مردها الأحاديث النبوية المشرفة التي وردت في شأن أشراط الساعة وقيادة الجيش المسلم في أخر الزمان وأنه سيكون من رجال السنة ، ومثلما يقتنع اليهود بشجر الغرقد يقتنع الكفر عامة بالجيش الإسلامي الذي سيأتي في أخر الزمان ، ويعمل الكفر وزبانيته جاهدين لمنع تكون هذا الجيش وإذا استطاع الشيعة جذب الانتباه إليهم والتفت الجماهير حولهم فسيخبو نجم السنة وتفسد عقيدة الناس وليس بعد ذلك هزيمة – وللمتفحص لما يجري على الساحة أن يتابع نشاط إيران في المنطقة ودورها في أحداث غزة الأخيرة ، وبصفة خاصة ما أثير مؤخرا بشأن البحرين ولهجة الخطاب الإيراني الرسمي بهذا الصدد ... نفس النزعات التوسعية التي طالما عانينا منها ، كما للناظر ألا يتعجب مما يصرح به قادة حزب الله بصدد الحاصل مؤخرا ولا ما يقرره زعامات جماعة الأخوان في شأن الدفاع عن الحزب ؟!.
يتبع...