السبت، 28 فبراير 2009

السفور-جزء4

الخطة المدبرة والهدف منها
باتت ثمار الخطة المدبرة التي ألمحت لها من قبل على وشك النضج وآن وقت القطاف ، فقد سبقت الإشارة إلى أن الأمر كله عبارة عن خطة مدبرة ليست المرأة هدفها الأساسي ولكنها وسيلة اتخذت للنيل من غاية أسمى من المرأة نفسها بل أسمى من البشرية جمعاء... الإسلام والذي بانتسابنا إليه نفتخر جميعا وندعوا لله بحمد النعمة وكفى بها والله من نعمة ، والخطة كما توضح من خلال ما تقدم هو إيقاع الفتنة بين المسلمين عن طريق غواية رجالهم بنسائهم .فلمؤمنين رجالا ونساء أمروا بغض البصر أي تحويل النظر عن الحرام فلا تنظر المرأة لرجل لا يحل لها ، ولا ينظر الرجل لامرأة لا تحل له ، وهناك حد أدنى متفق عليه بين العلماء بأن المرأة البالغة لا يجوز لها إظهار سوى كفيها ووجهها لغير المحارم ، أما فهم الآية على محمل عدم إظهار المرأة البالغة أي شئ من بدنها فهو أمر فيه خلاف معتبر شرعا وهذا ما قال به علماء السلف ، ولا ينبغي لأحد الفريقين أن ينكر على الأخر فكلا الفريقين له حجته القوية ، لكني أرجح الرأي الثاني لما ظهر في زماننا من الفتن والمعاصي صونا للمرأة ، ولما كان الشيطان غير راضي عن ستر المرأة بأي وجه كان ، فقد سخّر أعوانه ليجعلوها سافرة مكشوفة ، ولعله من الخير توضيح أن السفور المقصود ليس سفور الوجه إذ أن ذلك من المباح شرعا لا قول في تحريمه ، إنما المقصود بالسفور هو تخطي حدود الشرع بأن تكشف المرأة ما عدا الوجه والكفين لغير المحارم من الرجال ، وفي عصرنا الحاضر تمشي المرأة – إلا من رحم الله - بملابس شفافة عارية واصفة لا ينبغي أن تلبس إلا في بيتها وأمام زوجها فقط ، ونعود لنسمع أقوال عن الحرية والتحرر وحقوق المرأة وأقوال خالية من مضمونها وشعارات لا تنطبق على ما يحدث ، ولكي نتبين الحقائق فلنراجع ما أمرنا به ، فلنقرأ قول الله تعالى في سور النور والأحزاب ..... {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ{30} وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{31}النور ، فالنساء الأتي تردن مرضاة الله لا تناقشن ما سمعن بل يكون قولهن سمعنا وأطعنا لأنه قول الله وإن كان في الأمر سعة فتكون مقدرة بالضرورات التي قدرها الله كذلك ، أما ما نراه اليوم من التكشف فلا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً {32} وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً{33} وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً{34} إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً{35} وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً{36}الأحزاب ، ومثلما أمرنا بأتباع النبي صلى الله عليه وسلم على العموم ، فأن الحري بالنساء أن يتقين الله ويتبعن ما فعلته نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فمن غيرهن قدوة لنساء العالمين؟؟ وعلى ذلك فصورة المرأة المسلمة التي تتقي ربها كما رسمتها الآيات غير خاضعة بالقول فلا تتميع ولا تلين في كلامها و إنما تتكلم بقول معروف محدد لا يحتمل معان أخر مثل قول ابنة شعيب حين قدمت على موسى عليه الصلاة والسلام ليحادث أباها قال عز وجل... {فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } القصص25 ، فذلك السلوك منها يباعد بينها وبين أن يظن بها أحدا ظن السوء ، فضلا عن عدم إعطاء الغادرين الطامعين الذين لا يتقون الله فرصة للنيل منها ، فكم من شاة ضعيفة ساذجة وقعت بين أنياب ذئب أغرته بعذب صوتها فلم يرأف بحالها ونال منها فريسة سهله ولم تكن تدري أن نحرها كان من فعلها ، والأولى بالمرأة أن تقر مصونة معززة في بيتها فأن كان حتما خروجها فيكون وفق ما خطه الشرع حتى لا تكون مطمعا لمن أراد العبث واللهو ، وفي ذات الوقت حتى لا تفتتن هي أو تفن من حولها فالمرأة وكما جاء في صحيح السنة إذا خرجت من بيتها اتخذتها الشياطين وسيلة لغواية الرجال وإذا كان الرجل والمرأة بلا ضابط ، كانت النكبة وحل الوبال وليس بخاف مراد الكلام ، فأن فعلت النساء ما أمرن به حل عليهن رضوان الله وحفظ الله المجتمعات من الردى والهلاك ، ودليل صحة القول بأن الآيات تخاطب نساء العالمين أن الله أخبرنا رجالا ونساء – حين قال..وما كان لمؤمن ولا مؤمنة... - في ختام الآيات على سبيل الجزم واليقين بضرورة التسليم لأمر الله ورسوله في قضائه ، وعاقبة العصيان هي الضلال ، كما نجد أن من أبواب العفة عدم اختلاط الرجال بالنساء في المعاملات إلا بالضوابط الشرعية دون عبث أو لهو كما نرى في الأسواق والمحال من أمور تغضب الله عز وجل وما هي إلا مقدمات للزنا عياذا بالله – اللهم أحفظ نساء المسلمين وجنبهن مكائد الشيطان وثبتهن على الحق – فنجد الرجل يلمس يد المرأة بل ويمسكها ونجدها لا تمانع في بعض الأحيان ترويجا للسلعة ، وفي مواطن أخرى نجد السلام باليد من أصول الإتيكيت – ووالله لو كانت مجافاة الرجل للمرأة وعدم السلام باليد عليها ولا التباسط معها ولا حتى السلام مشافهة بينهما خشية للفتنة والوقوع في المحاذير الشرعية ، من التخلف فمرحبا بالتخلف وأهلا به وسهلا – لكننا لم نجد هذا الإتيكيت ضمن الأوامر والنواهي التي جاء بها نبينا صلى الله عليه وسلم ، وحدث ولا حرج عن الكلام المعسول والغمز و إطالة النظر والتأمل في العينين اللهم قنا شر الفتن يا رب العالمين ، قال الله... {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً }الأحزاب53 ، وتزعج آذاننا أقوال شاذة لا تصدر إلا من جنود إبليس تنادي قائلة أن مثل الآيات المتقدمة خاصة ببيت النبوة ولا تطبق على العصر الذي نحن فيه !!!!!؟؟ فليطالع هؤلاء القرآن الذي أنزل للناس كافة ليعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته لم تكن أفعالهم وقتية تنتهي بموتهم وإنما هي تعليما وتعاليما للعالمين . الحقيقة أن الإسلام لا يتجزا ونجد ذلك في قول الله عز وجل {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ...}آل عمران19 ، فلو تأملنا لوجدنا جميع الرسالات تدعو إلى عبادة التوحيد وإسلام الوجه لله لولا التحريف والتزييف الذي وقع ، والمتدينين في كل مكان وعلى كل مذهب ورسالة يعلمون ما للنساء من باع ويد طولى وخطر عظيم في فتنة الرجال ونشر الفساد في المجتمعات لو لم تكن النساء على درجة من الاحتشام والوقار ، لذلك تجد النساء كن محافظات فيما مضى وكما سبق الإيضاح حتى في المجتمعات الأوربية والأمريكية بل والروسية ليس لعنصر مشترك بينها سوى أنها كانت مجتمعات متدينة وإن كانت غير مسلمة لكن كانت درجة العلم بوجود الرب المهيمن عالية ، وبطبيعة الحال يمكن لمن وصل لدرجة توحيد الإله أن يصل لدرجة الإسلام والإيمان وهذا الأمر الذي يخشاه ويبغضه إبليس وأعوانه من الأنس والجن فكانت الخطة الشيطانية المتقدم بيانها ، وما لهذه الخطة من هدف إلا الضلال ونشر الفاحشة بين الناس عامة والمسلمين خاصة ، ولما تنتشر الفاحشة تتباعد المسافات بين الناس والإسلام ، فيصبح الإسلام ضعيفا وتنكسر شوكته ...لكن هيهات فالله ناصر دينه ولو كره الكافرون ، قال عز من قائل في محكم تنزيله ... {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32.
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33.
{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }الصف8.
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }الصف9.
{....... وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }يوسف21ولو كان لهؤلاء بقية من عقل فليتدبروا قوله تعالى { وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاءُ اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ{31} وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ{32}الرعد .
سبيل الخلاص الهدف الذي نسعى وراءه
ليس الأمر بعسير بل سهلا لينا بلا تعقيدات ... لكن الناس من جهلهم وظلمهم لأنفسهم يتكبرون على خالقهم ، ولو أنهم أحبوا أنفسهم ولم يبغضوها لعلموا أن الله أنزل لنا قرآن يتلى إلى يوم يبعثون فيه نجاة للعالمين... تقوى الله ... ما لنا من سبيل غيرها ، وكنا فيما مضى نملك مقومات هذه التقوى لكنها زالت بفعل سيطرة الشيطان علينا وإنفاذ خطته الشريرة فباتت كل المجتمعات تابعة له فيما يريد من الإغواء والضلال بعد أن كانت على درجة من التدين فلنراقب عاقبة التقوى وسوء خاتمة المكذبين {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }يوسف109{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } الأعراف96 .
لفتة للغافلين
قال تعالى محذرا الفتانين لعباد الله ومن يحبون إشاعة الفحش والعري والفسوق لا لشيء إلا إطاعة للشيطان الذي أضلهم استمعوا لغيه استسلموا له وصموا آذانهم عن آيات الله عز وجل وما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم .....{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ{10} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ{11} إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ{12} البروج .
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {19}
... { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{24} النور.
{ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ{96} أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ{97} أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ{98} أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ{99} الأعراف.
{ انتهى بحمد الله }